كشفت وزارة التربية الوطنية عن تفاصيل التقويم الدراسي الجديد في المغرب 2025، حيث حمل في طياته تغييرات بارزة على مستوى مواعيد الدخول المدرسي والعطل السنوية، وذلك في إطار خطة تروم إلى تحسين تدبير الزمن المدرسي وضمان توازن أفضل بين الدراسة وفترات الراحة، بما ينعكس إيجابًا على جودة التعليم والتحصيل الدراسي للتلاميذ.
التقويم الدراسي الجديد في المغرب 2025
حددت الوزارة أن الدخول المدرسي في المغرب 2025 ستكون يوم 8 شتنبر 2025 بالنسبة لتلاميذ التعليم الابتدائي والإعدادي والثانوي، في حين سيلتحق الطاقم التربوي والإداري، من أساتذة ومديرين وأطر دعم، بمؤسساتهم قبل هذا التاريخ بأيام استعدادًا للانطلاقة الرسمية، أما مؤسسات التكوين المهني وبعض المدارس الخاصة فستشرع في الدراسة وفق رزنامة مرنة تختلف حسب طبيعة برامجها، لكن في نفس الفترة تقريبًا.
العطل المدرسية في التقويم الجديد
اعتمدت الوزارة توزيعًا جديدًا للعطل حرصت من خلاله على أن تكون الفترات متوازنة وموزعة عبر السنة الدراسية بشكل عادل، وجاءت على الشكل التالي:
- عطلة الخريف: من 28 أكتوبر إلى 2 نونبر 2025.
- عطلة الشتاء: من 18 دجنبر 2025 إلى 4 يناير 2026.
- عطلة منتصف السنة: من 25 يناير إلى 1 فبراير 2026.
- عطلة الربيع: من 19 مارس إلى 5 أبريل 2026.
- عطلة عيد الفطر: حسب الرزنامة الهجرية الرسمية.
- نهاية الموسم الدراسي: ابتداء من الأسبوع الأول من يوليوز 2026، مع اختلاف التواريخ حسب المستويات الدراسية وطبيعة الامتحانات النهائية.
أهداف التقويم الدراسي الجديد في المغرب 2025
الوزارة أوضحت أن هذه التغييرات ليست عشوائية، بل تقوم على رؤية تربوية واضحة تهدف إلى:
- توزيع متوازن بين فترات الدراسة وأيام الراحة لتقليص الإرهاق النفسي والجسدي لدى التلاميذ.
- منح التلاميذ وقتًا كافيًا للتحضير للامتحانات الجهوية والوطنية.
- تمكين الأطر الإدارية والتربوية من فترات استراحة تعزز من مردوديتهم المهنية.
- مساعدة الأسر المغربية على تنظيم أوقات السفر والراحة بشكل أفضل.
- خلق انسجام بين إيقاع الدراسة والحياة الاجتماعية بما يعزز جودة التعليم.
رؤية التعليم للمرحلة المقبلة
تؤكد وزارة التربية الوطنية أن إعادة النظر في التقويم الدراسي الجديد يندرج ضمن سياسة شمولية تهدف إلى إصلاح المدرسة المغربية، إذ إن حسن تنظيم الزمن المدرسي يشكل عاملًا أساسيًا في رفع مستوى التعلمات وتطوير أداء المنظومة التعليمية بما يتماشى مع متطلبات العصر وتطلعات المجتمع.

اترك تعليقاً